رياضة النجم الساحلي يقارع مازمبي من أجل "الفينال": اسقطوا "الغربان" واقتلعوا ورقة الأمان
لم تف مواجهة ذهاب نصف نهائي كأس الكنفدرالية الافريقية لكرة القدم مساء السبت الفارط بانتظارات جماهير النجم الساحلي عندما لاقى فريقهم ضيفه مازمبي الكونغولي لينتهي النصف الأول من مواجهة المربع الذهبي بهدف لمثله مما جعل مباراة الاياب مفتوحة على جميع الفرضيات.
صحيح أن نصف عثرة زملاء البلبولي فتحت الباب أمام شتى التأويلات والقراءات عن تراجع مثير واستسهال وغرور وما شابه ذلك من القراءات المتسرّعة، غير أن تاريخ "ليتوال" يثبت أنه يجيد مليّا التعاطي مع مثل هذه اللقاءات وسبق له كسب تحديات مثيرة في قلب القارة السمراء..واذا أحسنت المجموعة التعامل مع مجريات المباراة المرتقبة فان النصر آت لا ريب في ذلك.
ماهو ثابت أن ممثل كرة القدم التونسية لن يقدم في كل الأحوال مردودا أسوأ من ذلك الذي ظهر به في أولمبي سوسة، وهذا ما يدعم الأمل لمشاهدة ثورة كروية ودرسا من زملاء لحمر يعيد "غربان مازمبي" -كما تسمّى- صاغرة الى أوكارها..فالنجم يعرف افريقيا جيّدا..وملاعبها تبادله أيضا نفس الاعتراف كما أن تاريخه يقول انه لا يغادر مسابقة في مربعها الذهبي وأنه لا بدّ له من التحامل على أوجاعه والمرور الى الموعد الكبير.
البعض سيتحدّث أيضا عن نفوذ امبراطور اقليم لوممباشي وهو رئيس مازمبي مويز كاتومبي..وكذلك عن دور مريب للتحكيم، ولكن من حسن حظ ممثلنا أن رئيس النادي المنافس يعيش على وقع تضييقات كبيرة من السلطة السياسية الحاكمة في الكونغو الديمقراطية باعتبار كاتومبي معارضا يطمح الى منصب رئيس للبلاد، كما أن تعيين الحكم الزمبي جاني سيكازوي يعدّ مؤشر اطمئنان مبدئي بأن حقوق "ليتوال" لن تهضم على الأقل من قبل صفارة أحد أفضل حكّام "الماما أفريكا".
في كلمة مصير النجم بين يديه، ومن الضروري أن يعيد توزيع الأوراق وتأكد أفضليته ضد مازمبي لأنه اذا توفّرت الارادة لاقتلاع ورقة العبور..فلن يثني لاعبينا عن ذلك مازمبي ولا هم يحزنون...
طارق العصادي
البرنامج:
الأحد ( الثانية والنصف زوالا):
ملعب لوممباشي: مازمبي الكونغولي- النجم الساحلي ( تحكيم الزمبي جاني سيكازوي)